الحكيم الترمذي
435
ختم الأولياء
صدورهم عجائب من دواهي النفس : مثل الرغبة والرهبة والحق « غ » والغل « ف » والحسد وحب النساء والعز والرياسة والتجبر وطول الأمل والاقتدار في الأمور . والآخرون عطف اللّه تعالى عليهم ، فقذف النور في قلوبهم : فانفلق « ق » الحجاب ، وانكشف الغطاء . وهو قوله ، عز وجل : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [ 421 ] . فشرح صدورهم « ق » . فهم على نور من ربهم . فنفى هذا « ك » كله من صدورهم ، وطهرهم « ل » وصفىّ قلوبهم . فصدورهم ممتلئة من عظمة اللّه وجلاله . واطمأنوا اليه ووثقوا به في كل حال . ودقّت أحوال الدنيا عندهم « م » واكتساب « ن » مشيئات النفس . فأنّى يلتفتون إلى الزمان وأهله ؟ وماذا تضرهم الفتن وسوء الزمان ؟ وانما تقوم الأرض بهم . وهم غياث أهلها ! وقد وصف اللّه تعالى ، في كتابه شأن الغيئ [ 422 ] . فذكر المهاجرين ، فشهد لهم ، ووصفهم بصدق الايمان . فقال : أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [ 423 ] وذكر « ه » الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ « و » من قبلهم « و » ( - الأنصار ) ووصفهم بالايثار « ي » على أنفسهم ، وبالبراءة من الشح والحسد . ثم قال وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ [ 424 ] فكل من جاء على سبيلهم ، « ا - » من بعدهم « ا - » إلى « ب - » انقراض الدنيا - فهم المذكورون بالمجيئ . وقد جعل اللّه « ت - » أيديهم في الفيئ شرعا سواء . والفيئ طعمة أكرم اللّه به هذه الأمة ، دون الأمم .
--> ( غ ) والحرص V . ( ف ) والشح V . ( ق - ) V . ( ك ) + من F . ( ل ) وظهورهم F . ( م - ) F . ( ن ) واحتسابات F . ( ه ) وذلك F . ( و ) - V . ( ي ) بالاثبات V . ( ا - ) F . ( ب - ) على F . ( ت - ) على F .